jeudi 24 novembre 2011

الحقوق والجرة الحرفة متاع الكلب المثمول

اليوم جاء لبالي باش  نحكيلكم على حكاية ، واقعيّـة أون بليس، عشتها على مدى السنين إلي قضّـيتهم في مدرسة عليا في فرنسا... في المدرسة هاذي، كان عندنا بلاصة نعيطولها الفوايي "Foyer"، مركز يجتمعوا فيه التلامذة بعد القراية، فيه   قاعة ألعاب وقاعة موسيقى و قاعة مطالعة وصالة تلفزة و بار، مجهّـز مما جميعو، وفيه حتى الدمق والكمية للي ناوي على مشروع بلعة متكامل. الفوايي كانو شادّينو التلامذة وحدهم: إلي عندو الوقت باش يتلهى بيه ما يشاورش ، يمد يدو للبركة ويعاون بلّي يقدر وهاوكة ديما التلامذة  يتعداو أفواجا أفواجا و الأمور عال العال وإلي حاجتو بمفتاح صالة الموسيقى يلقاه  ديما موجود، هذا كان مش سيديجا محلولة وفيها عباد تعمل في الآمبروفيزاسيون, وإلي حاجتو بمفتاح المكتبة يلقاه ديما موجود و كل شيء ديسبونيبل على خاطر الناس الكل لاهية بالفوايي و حتى حد ماهو لاهي بيه رسميا. يعني تجي للفوايي مع العشرة متاع الليل تلقى زوز وراء البار يسربـيو وكي يفدو يمشيو على رواحهم وإلي موجود لغادي ياخو بلاصتهم و هكذا دواليك، والبار ما يسكّـر كان ما العباد إلي في صالة الموسيقى فدّو وروّحوا وإلي في المكتبة رجعوا الكتب ومشاو تخمدو، وإلي سكرو يروحوا بيهم ويسكّـروا البار.

البار هذا ماكانش عندو هدف ربحي، يعني ثمة تلامذة يشريو البيتزا المثلجة والدمق  والدخان و المشروبات الغير كحولية والكحول والكمية للناس الكل وتتباع في البار تقريبا بنفس السوم متاع الشريان. والغريب في الأمر، انو بالرغم من انو ما ثماش مسؤول واحد لاهي بالفوياي، عمرها ما صارت مشاكل، لا مع التلامذة ولا مع الإدارة إلي كانت والحق يقال مطفّـية الضو - عن مضض- على البار إلي كان يبيع في الكحول القوية (ويسكي / فودكا / روم ...) وكان زادة يبيع في الدخان بالتفصيل. وكانت  سياسة الإدارة  تقول إنو من الأفضل انو الطلبة يشربوا في الفوايي خير من إلي ياخذوا كراهبهم ويمشيو للسنتر فيل وترصّـيلهم في مشاكل مع الحاكم  لا سيّـما وانو الكومبيس بعيد يجي عشرة كيلوماتر على أول بار و 3 كيلوماتر على أقرب حماص يبيع الدخان. و الشرطة والحماية المدنية إلي كنا تابعينهم إداريا كانو زادة في بالهم و يتعاملوا مع الوضع بتفهم خاصة وانهم متعودين على توقيف تلامذة  يسوقو في حالة سكر لكن سيرتنا معاهم نحنا بالذات كانت رطبة.

وكانت من الشروط والتعهدات - غير الرسمية بالطبيعة - متاعنا مع الإدارة والشرطة  انو كي إنـضّمو سهريات في الفوايي مع طلبة من جامعات أخرى، نخبيو الكحول باش ما نوليوش نبيعو للعموم، وكان هذا الشرط محترم بدرجة كبيرة. ونهار من النهارات، صارت مشكلة...

في سهرية منظمينها في المدرسة، في الجيمناز، يعني بعيدة جملة على الفوايي، وقعت المأساة... والحادث هذا يتمثل - شدوا رواحكم مليح-  في انو عباد مثمولة، والغالب انهم برانية، عطاو الشراب، إلي ما سربيناهش نحنا،  لكلب! اي نعم كلب! سي الكلب ترهوج ورمى الأربعة من الشيخة...  و الله حتى كان جاء كلب  مربّـي نقولو صحة... الكلب هذا طلع من الفوق كلب سايب ...  برا عاااد... من غير ما نوصفلكم  تشقنيس الفرنسيس و أحاسيسهم المرهفة: التلامذة ماكانوش من العاكسين، كلموا الحماية المدنية، والحماية المدنية في فرانسا ما تجيش وحدها، جابت معاها الحرس، والحرس إلي جاو، طلعو من العمادة المجاورة، يعني ما في بالهمش بالوضع الخاص متاعنا.

وكيما يقولو في الشمال الغربي:"أرنب يكرّ على حلّـوف"،  في جراير سي الكلب المثمول، الإدارة اغتنمت الفرصة وسكّـرت  الفوايي مدة  أربع شهر، و  سكّـتت التلامذة بلوغة هاني باش نعمل فيه أشغال متاع  تحسينات و ناخذلكم رخصة، وبالطبيعة الرخص المسموح بها في مؤسسة تربوية ما تنجمش تفوت الرخصة 2, يعني ما عندك الحق تييع كان  الكحول الخفيفة (بيرة وسيدر) وماعادش عندك الحق تبيع الدخان. لكن قلنا ميسالش، واشبيه و آش خص، مادام أمورنا باش تولي قانونية جداا.

الوضع الجديد ما تأقلموش معاه العباد الكل، و الناس ماعادش تجي كيما قبل، على خاطر لا عاد ثمّـة لا دخان يتباع ولا كحول قوية وزيد الناس فدّت من البيرة و زيد القانون الجديد يمنع انك تجب مشروباتك للفوايي، حتى كان ماهياش شراب. و لذا ما  قعدوا يجيو ديما كان  كعبات من الصّـحاح إلي ديما تيتولار و موجودين عندهم عامين.

ومع قلّـة المستهلكين، بدات مشاكل السرقة من البار تظهر. هو في الحقيقة السرقة في المشروبات (عباد تسربي رواحها بلّـوشي) كانت موجودة من قبل، وكان إلي نفيقو بيه يتفضح وماعادش يخليوه يسربي. أما كانت الكحول القوية تغطي السرقة: دبوزة الويسكي ب 15 اورو يدخّـل منها البار 20 و تتباع الكاس ب 1,20 اورو، سوم مرفق ومساعد الناس الكل... أما من إلي تقطع الدخان والكحول القوية، بطلت الناس تجي وولات السرقة ظاهرة في الميزانية متاع البار. و لذلك الإدارة اقترحت انها تحطّـلنا متصرّف في الفوايي، عندو المفاتح الكل، وهاوكة الأمور تكون أكثر صرامة من الناحية الإدارية. و مقابل هذا العرض السخي في ظاهرو، التلامذة إلي كانوا في مكتب الطلبة (إلي انتخبناه) ما خمموش برشة وقبلو العرض. قالوا "ابري تو"  الفوايي ماعادش يجيوه برشة ناس والتلامذة ولات كي تشد البار تقولش عليها عاملة مزية، مافيها باس كان يولي عندنا متصرف إداري على الذمة باش ينظّملنا  الأمور.

هيا العام إلي بعدو، وبما أن الزبراطة الصحاح وأصحاب الجو ولاو هاربين من الفوايي ويعملوا في سهرياتهم في ديارهم، الجمهور إلي قعد يمشي للفوايي ولّـى معظمو من هاك الناس البايخة و بعابص الكبار، و إلي بالزهر، لا يعملوا فنّ في صالة الموسيقى، ولا يتكيّـفوا دخان، تي هاك الفرانسيس إلي عاقدينها قراية و تفدليكهم كيف وجوههم - لا يورّيهم لعدوّ - وبالطبيعة بداو يحكموا بأحكامهم. فبداو بمنع الدخان في السهريات، قال شنوة ما يحبوش يروحوا دبشهم ريحتو بالدخان، قلنا الله يبارك. وبعد طلعوا بطلعة أخرى : علاش ما نعملوش مسؤول على صالة الموسيقى هو إلي عندو المفاتح، ومسؤول على المكتبة و نحطو مسؤلين على البار هوما الوحيدين إلي عندهم الحق يسربيو و هكا نحصروا المسؤوليات و تنقص السرقة؟ و من الإقتراح ولات الحكاية هاذي ممارسة ثمة قاعدة: ما تنجمش تحل صالة الموسيقى كان كي يحلّـلك التلميذ المسؤول عليها. برى عاد كلموا في التليفون وشوفو موجود في الكومبيس وإلا لا. هذا كان جاوب على التليفون وكان حب يتقرقش من بلاصتو ويجيك باش يحلك الصالة...

يا سيدي قلنا مش مشكل، على كل حال صالة الموسيقى نهايتو تاليفون والسيد إلي لاهي بيها ما عليه كان يتحمل مسؤليتو تحت شعار : إلي  يركب على البهيم يحمل بصّـو. ولكنهم  طلعولنا بطلعة أخرى: ممنوع الدخان في صالة الألعاب إلي كانت كبيرة ومروحة. قال شنوة، السواقر تهلك "التابي" متاع البيار... قلنا يا سيدي مش مشكل كيف كيف، واحد يعمل تنقيزة يجي البره، يعمل سويقرو ويدخل يكمل طرح البيار ...

نهار وأنا  قاعد نلعب في طرح بيلوت في الصالة الكبيرة متاع الفوايي (تعمل يجي 300 ميترو ) جاني  سي المتصرف، إلي هو بحبوح و ناس طيبة والحق يقال:
- علاش ما تخرجش تعمل سيقاروك معايا لبرة من الفوايي... مش خير ؟
- علاش؟ زادوا منعوا الدخان في الصالة الكبيرة زادة وين فمة البار ؟
- لا ماهواش ممنوع، مسموح به، أما ما فيها باس كان تخرج معايا نعملو سيقارو وكان تحب نعطيك دخان... (متاع واحد يحب يعمل سيقارو وما يحبش يعملوا لبرّه وحدو)
- باهي هاني خارج! حتى أنا نفركس على شعول كان عندك...

وقعدت مديدة ما مشيتش للفوايي  بحكم أني مشيت في ستاج، وكي رجعت، الفوايي تبدل جملة. البار ولى يسكر مع نص الليل خاطر ماعاد ثمة حتى حد من "المكلفين رسميا" يحب يسهر بعد هالوقت لأنو ماعادش الناس تجي كيما قبل، والنتيجة انو التلامذة ما عادش تجي جملة: آش باش تعمل في فوايي فارغ؟ قبل بالقليلة فيه 30 فرطاس، توا كي تلقى فيه خمسة من الناس  في وقت الذروة بعد العشاء يتسمّـى جمهور عريض. أما الصدمة كانت كي مشيت للبار و نلقى البيرة براسيون غلات بعشرين سنتيم من إلي كانت ب 1 اورو  ... ماهو لاباس ؟ قالك  هذاكة  الحل إلي لقاوه باش يجابهو العجز في الميزانية الناتج على السرقة، العجز إلي قعد  هو هو بالرغم من تطليع الأسوام على فكرة.

 لعنت  الشيطان، و قلت زماني ماهوش زمانهم، خلي نرجع نكوّن شلّـتي متاع البلوت و بقلة ليها، ياخي قاعدلهم محسوب؟ و مع أول سيقارو طرشقتو جاني المتصرف:
- استرات، اخرج  تكيف بره !
- توا هكا نقصّ على طرح كارطة مع ثلاثة رجال باش نتكيف البره ؟
- إي لازمك  تختار، ثم الناس تتقلّـق من الدخان ...
- شكونهم الناس، تلفتت لصحابي،  تتقلّـقو انتوما ؟
(قعدوا باهتين وسكتو )
- حد ماهو متقلّق، ثم من حقّي أني نتكيف هوني، الصالة كبيرة وثمة 5 بعابص كبّـار بالحساب، ما تحاولش تقنعني انو السيد إلي بعيد عليا 15 ميترو متقلّق من سيقارويا.
- تعرف إلي الفوايي هذا في التعريف القانوني : "مؤسسة تستقبل العموم" معناها حسب الشرع الدخان ممنوع فيها،  أما نحنا نتساهلو في القانون  ونأولو فيه ونقبلو التدخين بصفة إستثنائية ...
- بالله فكّ علينا يا باتريك، قالوا مؤسسة تستقبل العموم وشرع، تي تلامذة في بعضنا آش مادخّـل الحاكم؟ أسمع مش في وجهك أما مادامو مازال من حقي - حسب البلايك متاع منع التدخين المعلّـقة -  أنّي نتكيف في الصالة الكبيرة، فإني مانيش باش نتنازل عليه وباش نمارسو.
- في بالك إلي إنت الوحيد إلي قعدت تتكيف في وسط الصالة الكبيرة؟ الناس الكل تخرج باش تتكيف وإلا بطّلت الدخان ...
- قول الكيّـافة عافو الفوايي وماعادش يجيو ، أما تأكد مادامني نجي هوني حقي نمارسو لآخر لحظة، وحتى كان وليت منعوت بالصبع على خاطرني الوحيد إلي نمارس فيه...


يقول القائل، لواش تحكيلنا في الحكاية هاذي ؟  الحكاية هاذي نحكيها  على خاطر العبرة إلي فيها عشتها وجرّبتها:  الحقوق تُـخسَر بالتساهل فيها، إلى أن يصبح ممارسوها أقليّـة، ثم يُقضى عليها بعدم الممارسة و تُـجرَّم ممارستها تحت ضغط العرف و السائد. ولذا أخي المواطن، مارس حقوقك إلى آخر رمق وآش عليك في إلي يقلك إلي إنت أقليّـة و و "خارج عن المألوف" و"حالة شاذة" و "لا تمثل الشعب التونسي"، خاصة كي تبدأ الحكاية الكل جاية  في جرّة حرفة متاع  كلب مثمول ما يعرفش يشرب من غير ما يدوخ عليك...

وحديثنا قياس.

38 commentaires:

  1. معلم... موش في وجهك.

    RépondreSupprimer
  2. شكرا على المقال الخلاصة ممتازة لأنه فعلا لا يضيع حق وراءه مُطالب والقوة في المجموعة احترامي لك ولرأيك مع أني ضد التدخين والمشروبات الكحولية

    RépondreSupprimer
  3. C'est ce qui arrive, quand on ne regarde pas les répercutions des chose!! ça a commencé avec un chien ivre, pour se terminer avec une dictature!!

    RépondreSupprimer
  4. أنا رغم اني موافقك في استنتاجك لكن عندي - حكمة اليوم ^^- أخرى تفكرتها بحكم أني عشت في فوايي في غرب فرانسا كيفك و عشت تطبيق قانون منع التدخين في الأماكن العمومية و الي أنا نعتبرو من أرقى القوانين الحضارية - بما أني ما نتكيفش و لا نحمل الدخان :D
    -

    ، المهم ، كنت وقتها نخدم في الديفونس، و ما راعني إلا و أنه بدخول القانون حيز التطبيق الناس الكل بكل تلقائية طبقته و ريحة الدخان تنحات بعصا سحرية، نفس الشيئ من بعد، شمل القانون البارات و الرستورانات و كيف كيف، مولى البار نفسه يخرج لبره يتكيف ، من غير ما يطلب حد حقه في أنه ما يتكيفش باسيفمون ، يعني احترام الغير باحترام القانون تلقائيا.

    في الصيف روحت عن طريق بطو الحبيب و التوانسة الي بالطبيعة كانو يطبقو لهنا في القانون هوما و طاقم الباخرة الي مهمتو تطبيق القانون دوب ما طلعو في الباخرة و في داخل الصالة المكتضة الكل يتكيفو تحت علامة ممنوع التدخين، الكل، كأفانقو من الي يستنى فيك في تونس.


    نعاود الي أنا معاك في استنتاجك، الخطر الحقيقي هو القابلية بل و الإستعداد الكموني للتنازل عن الحريات المكتسبة عند شعوبنا، تلقائيا. يمكن هاذا سبب من أسباب انفرادنا بتصنيع الدكتاتوريات بأسرع من افتكاك الحريات

    RépondreSupprimer
  5. et oui :( j'adhere ya astrath !!

    la79i9a hal ayamet wallit n7es fi rou7i 7ala chedha weset hal 3bed !!

    RépondreSupprimer
  6. ah désolé,
    centrale lyon?

    RépondreSupprimer
  7. Belle parabole! Sahiiiit Istrath :))

    RépondreSupprimer
  8. Vraiment 9wya .. wenchallah lfekra weslet .. merci

    RépondreSupprimer
  9. Bravo pour ce texte... et pour la morale de l'histoire

    RépondreSupprimer
  10. الحكاية عجبتني ياسر لكن في انك تعطي مثل على النضام في بلاد متقدمه كيما فرنسا و تحب توعض بيه الشعب التونسي انا نقلك راك غالططططططططططططططط
    تعرفش علاش على خاطر التونسي ميعرفش قدرو و يخرالك في كيفك من النهار الاول و الله العضيم كان جات هل الفوايي في تونس راهو تحرق ولا تسكر ماك العام
    سلام على شعب تونس العضيم وتحيا العقلية التونيسة المعفطه

    RépondreSupprimer
  11. Très belle histoire
    لوج شكون يفهمك XD
    خاطر نعرف برشة شيوحلي فالبار ولشراب و استراث بيه وعليه يحكي عل شراب ههههه

    RépondreSupprimer
  12. والله بيناتنا ! لغة تمثيل الشعب التونسي في فرنسا لا تعنيني ! أنا لا أمثل أحدا !

    RépondreSupprimer
  13. j'adoreeeeee,el youm fichta hani bech narj&3 na9ra melloul :) merci houhou :)
    etta

    RépondreSupprimer
  14. Bravo, comme d'habitude.
    Juste pour confirmer votre thèse: au Liban il est autorisé de boire de l'alcool. On le trouve même dans les salons de thé à Beyrouth. Tripoli (à 80 km) il est impossible de trouver une goutte d'alcool ni dans les restos ni dans les hôtels alors qu'aucune loi ne l'interdise. C'est une ville qui a été MORALISÉE PROGRESSIVEMENT.

    RépondreSupprimer
  15. hhh mela kaleb jolie article :))

    RépondreSupprimer
  16. bravo Istrath.. c un sujet d'actualité, les soit-disant élus du peuple traitent leurs adversaires de 'opposants aux choix du peuple, anti-démocrates, mécréants, laiques franchophones..etc
    je vous cache pas que mes convictions politiques m'ont couté cher avec bcp de mes amis.. malheureusement c vrai les idéologies nous séparent parfois, mais dès le début je me suis pas laissé manipuler par les intégristes à tout prix.. j'ai déclaré la guerre au fond de moi: et c pas une bataille sanglante bien sûr, loin de là c un engagement personnel à défendre mes idées quelles que soient les menaces.. c une question de principe, et je dis toujours Rira bien qui rira le dernier, ou bien Rira bien qui mourra le premier (?)

    RépondreSupprimer
  17. mnayekkkkkkkk mouch fe wejhek..w matanssech 7a9ek fel asba

    RépondreSupprimer
  18. فين الموضوعات الجديدة .. ؟؟

    RépondreSupprimer
  19. C'est l'un de mes meilleurs articles. Chapeau bas mec!

    RépondreSupprimer
  20. هذاموضوع رائع للغايه و نتمنى لكم التفوق المستمر
    Räumung - Räumung

    RépondreSupprimer

إجتنب قدر الإمكان السبان خويا وإلا أختي الفاضلة، قد ما يكون دمك بارد قد ما تكون مقنع و تسمعك العباد ! وكان تعمل مزية حاول كي تعلق إختار لروحك إسم مستعار! كي يكثر الآنونيم ما عاد نفهمو شي !